Menu

  حركة الأحرار: إدانة رئيس السلطة محمود عباس للعمليات البطولية هي التي شجعت أنظمة التطبيع على إدانتها المرفوضة والتي تمثل تساوقاً مع الاحتلال.

  حركة الأحرار: إدانة رئيس السلطة محمود عباس للعمليات البطولية هي التي شجعت أنظمة التطبيع على إدانتها المرفوضة والتي تمثل تساوقاً مع الاحتلال.

 ندين بأشد العبارات المواقف الساقطة لرئيس السلطة محمود عباس والعديد من أقطاب الخيانة في المنطقة بإدانة بطولات شعبنا والتي تهدف لكسب الرضا الصهيوني والأمريكي من خلفه، وهي إساءة بالغة لشعبنا وحقه المشروع في مقاومة الاحتلال بمختلف الأدوات والوسائل.

 التماهي مع الاحتلال سيبقى وصمة عار على جبين هذه الأنظمة المطبعة ولن يحقق لها إلا مزيداً من الخزي والعار، وللأسف من فتح الباب وبادر بإدانة العملية البطولية في "تل أبيب" هو رئيس التنسيق الأمني محمود عباس الذي لا يبالي بدماء شهداء شعبنا ومشاعر ذويهم بمواقفه الغيروطنية الخادمة للاحتلال.

 هذه المواقف النشاز هي سقوط سياسي ووطني وقيمي وأخلاقي وانحراف فكري خطير وانقلاب في كل المعايير والمبادئ لدى هذه الأنظمة البائسة، فالجميع يعلم أن شعبنا يمارس حقه الطبيعي في النضال والمقاومة لمواجهة الاحتلال الصهيوني مغتصب ومحتل الأرض الفلسطينية ومن يرتكب الجرائم بحق شعبنا.

 شعبنا يقاتل عدو مجرم وعلى الأمة أجمع الاصطفاف معه ودعمه بكل أشكال الدعم بدلاً من طعنه في ظهره والتآمر عليه من قبل أنظمة التطبيع بتشويه نضاله وتحريض العالم عليها وهي التي تقف شامخة ببطولاتها التي تزلزل أمن الكيان.

 نحن نراهن على شعوب أمتنا والأحرار فيها الذين أشادوا بالعمليات ووزعوا الحلوى ابتهاجاً بها وافتخاراً بشباب فلسطين الذين يدافعون عن الأرض والمقدسات والمسجد الأقصى نيابة عن الأمة.

المكتب الإعلامي
9-4-2022